شهد مركز تغازوت السياحي، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، حالة من الفوضى والاستنفار الأمني، بعدما أقدم شخص غريب عن المنطقة على إثارة
الفوضى بالشارع العام واعتراض سبيل المواطنين وأصحاب السيارات في وضع وصفه شهود عيان بـ”الهستيري”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه، المنحدر من منطقة خميس الزمامرة، كان في حالة سكر متقدمة، حيث دخل في حالة هيجان
وسط الشارع العام، متسببا في حالة من الخوف والذعر في صفوف المواطنين والسياح المغاربة والأجانب الذين كانوا يتواجدون بالمركز السياحي.
حالة من الرعب وسط السياح والمواطنين
وأفادت مصادر محلية أن المعني بالأمر عمد إلى التطفل على مهنة حراسة السيارات، قبل أن يتحول سلوكه إلى أعمال فوضى وشغب،
تخللتها عبارات السب والشتم ومحاولات الاعتداء على عدد من المارة وأصحاب المركبات.
وخلفت الواقعة حالة من الرعب وسط الزوار، خاصة في ظل التوافد الكبير الذي تعرفه منطقة تغازوت باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية
بجهة سوس ماسة، والتي تستقطب سنويا آلاف السياح من داخل المغرب وخارجه.
تدخل سريع للدرك الملكي
وفور إشعارها بالواقعة، تدخلت عناصر الدرك الملكي المغربي بشكل سريع وحاسم، حيث تمكنت من السيطرة على المشتبه فيه وتوقيفه
قبل أن تتفاقم الأوضاع أو تسجل إصابات خطيرة في صفوف المواطنين.
واعتبر عدد من المواطنين أن التدخل الأمني السريع ساهم في تفادي وقوع ما وصفوه بـ”كارثة حقيقية”،
بالنظر إلى حالة الهيجان والعنف التي كان عليها الموقوف أثناء الواقعة.
فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة
وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة،
وذلك من أجل تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه وكشف ملابسات القضية قبل عرضه على العدالة.
تغازوت.. وجهة سياحية عالمية تحتاج إلى اليقظة الأمنية
وتعد منطقة تغازوت من أبرز الوجهات السياحية الساحلية بالمغرب، حيث تعرف إقبالا متزايدا من السياح المغاربة والأجانب، بفضل شواطئها
ومرافقها السياحية والرياضية، خاصة المرتبطة برياضة ركوب الأمواج.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية تعزيز اليقظة الأمنية داخل المناطق السياحية، للحفاظ على سلامة الزوار وضمان الأجواء الآمنة التي تساهم
في تعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية دولية
