تواصل المغرب وإسبانيا استعداداتهما المكثفة لإنجاح عملية “مرحبا 2026”، الخاصة بعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة الصيفية بالمملكة، في واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية في العالم.
اجتماع مغربي إسباني بطنجة
احتضنت طنجة، يوم الأربعاء 6 ماي، اجتماع اللجنة المغربية الإسبانية المشتركة للعبور، بحضور مسؤولين من البلدين، لبحث مختلف التدابير التنظيمية والأمنية الخاصة بالعملية.
وترأس الاجتماع:
خالد زروالي، مدير الهجرة ومراقبة الحدود
فيرجينيا باركونيس سانز، الأمينة العامة الإسبانية للحماية المدنية والطوارئ
ترتيبات لضمان عبور مريح وآمن
ركزت المناقشات على:
تسهيل عبور المسافرين والمركبات
تعزيز الأمن والسلامة
تحسين انسيابية الحركة بالموانئ والمطارات
كما تم وضع خطة تشغيلية متكاملة تشمل:
تعزيز الطاقة الاستيعابية
توفير مناطق استراحة واستعلام
تعبئة فرق الأمن وشرطة الموانئ
استثمارات لتحديث البنية التحتية
ضمن التحضيرات الجارية، جرى تخصيص استثمارات مهمة لتطوير:
الموانئ
المطارات
مرافق الاستقبال والخدمات
وذلك بهدف تحسين تجربة السفر بالنسبة لمغاربة العالم.
تعبئة القنصليات المغربية
أكدت المعطيات الرسمية أنه سيتم:
تعزيز عمل القنصليات المغربية بإسبانيا
اعتماد ساعات عمل يومية
ضمان الاستمرار حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع
لتسهيل الخدمات الإدارية لفائدة الجالية المغربية.
مؤسسة محمد الخامس في قلب العملية
تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن لعب دور أساسي في مواكبة العملية، من خلال:
استقبال أفراد الجالية
تقديم المساعدة والدعم
توفير خدمات التوجيه والمواكبة
اهتمام ملكي خاص
أكدت المسؤولة الإسبانية أن الملك محمد السادس يولي اهتمامًا كبيرًا لعملية مرحبا، بالنظر إلى:
أهميتها الاستراتيجية
بعدها الإنساني والاجتماعي
ارتباطها الوثيق بمغاربة العالم
عملية إنسانية بامتياز
تُعد عملية مرحبا من أكبر عمليات التنقل الموسمي بين أوروبا وإفريقيا،
حيث تشهد كل سنة عبور:
مئات الآلاف من المسافرين
آلاف المركبات
في أجواء تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين البلدين.
