التحقيق مع الدرك الملكي بزاكورة
اهتزت منطقة زاكورة، صباح يوم الثلاثاء،
عند اكتشاف جثة الطفل يونس العلاوي، الذي فقد في ظروف غير مفهومة قبل حوالي عشرة أيام من أمام بيت عائلته بقرية أولاد العشاب، التابعة لجماعة الروحا.
ووفق معلومات متشابهة، تم العثور على جثمان الطفل في إحدى القنوات المائية بقرية تدسي، المجاورة لقرية أولاد العشاب، بعد أن رآها مزارع وهو ذاهب إلى أرضه في الساعات الأولى من النهار.
مباشرة بعد رؤية الجثة، قام المزارع بإخبار مساعد السلطة المحلية، الذي أخبر بدوره مسؤول المنطقة، قبل أن يتم إعلام عناصر الدرك الملكي والجهات المعنية.
على الفور، أرسلت عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية وفرق الحماية المدنية مجموعاتها إلى مكان الحادث،
حيث تم إغلاق مكان العثور على الجثة وفحصها، إضافة إلى تفتيش المنطقة حول القناة بحثاً عن أي آثار قد تساعد في فهم تفاصيل الحادث.
بدأت عناصر المركز القانوني للدرك الملكي تحقيقاً في الموقع تحت إشراف النيابة العامة المختصة،
لتحديد أسباب وملابسات وفاة الرضيع، ومعرفة إذا كان الأمر مجرد صدفة أو حادثاً يحمل علامات جريمة.
تعود أحداث هذه القصة إلى نحو عشرة أيام،
عندما اختفى الطفل يونس العلاوي فجأة من أمام بيت أهله بقرية أولاد العشاب،
مما جعل السلطات المحلية تتحرك وأطلقت عمليات بحث وتفتيش كبيرة شارك فيها الكثير من سكان المنطقة
بجانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة.
سيتم نقل جثمان الرضيع إلى مكان حفظ الجثث في المستشفى الإقليمي بزاكورة،
ليتم فحصه طبياً لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف كل ملابسات هذا الحادث الذي سبب صدمة وحزناً كبيرين بين سكان المنطقة.
