حادثة تيزغران بتيزنيت
في لحظات صعبة يختلط فيها الألم بالأمل، تحول المستشفى الإقليمي بتيزنيت اليوم إلى خلية نحل لا تهدأ.
خلف تلك الأبواب البيضاء،
تخوض الأطقم الطبية والتمريضية معركة حقيقية لإسعاف ضحايا حادثة السير التي وقعت بمنطقة “تيزغران”،
وسط دعوات وتضامن واسع من ساكنة الإقليم.
استنفار طبي وتجنيد شامل
منذ اللحظات الأولى لوصول المصابين، أعلنت إدارة المستشفى الإقليمي حالة الاستنفار القصوى،
حيث شوهدت الأطقم الطبية وهي:
تستقبل الحالات الوافدة وتصنيفها حسب خطورتها لضمان تدخل سريع وفعال.
تجري الفحوصات بالأشعة والتدخلات الجراحية الضرورية للحالات الحرجة.
تقدم الدعم النفسي للمصابين وعائلاتهم المكلومة التي تقاطرت على المستشفى.
عامل الإقليم يطمئن على المصابين
وفي لفتة إنسانية ومسؤولة، قام عامل إقليم تيزنيت بزيارة تفقدية للمستشفى،
حيث وقف شخصياً على سير العلاجات واطمأن على الحالة الصحية للجرحى، موجهاً تعليماته بتسخير كافة الإمكانيات الطبية واللوجستية لضمان
تعافيهم وعودتهم لذويهم في أقرب وقت.
تضامن شعبي واسع
خارج أسوار المستشفى، رصدت “أنزي بريس” حالة من التضامن الشعبي،
حيث أعرب المواطنون عن استعدادهم للتبرع بالدم ودعم المصابين، في مشهد يجسد قيم التآزر المتجذرة في روح ساكنة تيزنيت والنواحي.
حادثة تيزغران بتيزنيت
طاقم أنزي بريس يتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين، ويدعو السائقين لمزيد من الحذر في المنعرجات الجبلية
