الأسمدة المغربية تجذب الهند.. طلب متزايد يعكس الثقة في الجودة

آخر الأخبار اخبار وطنية

الهند تعزز وارداتها من الأسمدة.. والمغرب ضمن أبرز الموردين

أكدت الحكومة الهندية توفر مخزون كافٍ من الأسمدة لتلبية حاجياتها الفلاحية،

مشيرة إلى اعتمادها على عدد من الدول المصدّرة، من بينها المغرب، إلى جانب روسيا ودول أخرى،

في تأمين احتياجاتها من هذه المواد الحيوية.

وخلال إحاطة صحافية خُصصت لمتابعة تطورات الأوضاع في غرب آسيا،

أوضحت أبارنا إس شارما،المسؤولة الحكومية المكلفة بقطاع الأسمدة،

أن وحدات إنتاج اليوريا في الهند تعمل حالياً بنسبة 80 في المائة من طاقتها،

فيما بلغت المخزونات نحو 180 مليون طن متري، وهي مستويات مريحة مقارنة بالسنة الماضية.

وأضافت المتحدثة أن البلاد ستحتاج خلال موسم الخريف المقبل إلى كميات مهمة من الأسمدة،

ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لتنويع مصادر الاستيراد،

وتقليل الاعتماد على منطقة الخليج، في إطار استراتيجية استباقية لتفادي أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.

وفي السياق ذاته، أكدت سوجاتا شارما،

المسؤولة بوزارة البترول والغاز الطبيعي،

أن إمدادات الطاقة في البلاد مستقرة، مع توفر كافٍ من البنزين والديزل والغاز،

مشيرة إلى اتخاذ إجراءات حكومية لضمان استقرار السوق،

من بينها خفض الرسوم على المحروقات لتفادي ارتفاع الأسعار.

من جانبه،

كشف المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية أن رئيس الوزراء ناريندرا مودي يجري مشاورات مع عدد من قادة العالم بشأن التوترات في غرب

آسيا، مؤكداً إدانة بلاده للهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة،

لما لها من تأثير مباشر على استقرار الأسواق العالمية.

وفي ما يخص النقل البحري، أفادت السلطات الهندية بسلامة البحّارة الهنود العاملين في الخليج، مع استمرار حركة السفن بشكل طبيعي،

بما في ذلك عبور ناقلات الطاقة لمضيق هرمز دون تسجيل حوادث تُذكر.

وتُظهر البيانات الرسمية ارتفاع واردات الهند من بعض أنواع الأسمدة منذ بداية العام،

في خطوة تهدف إلى تفادي أي نقص محتمل خلال المواسم الفلاحية المقبلة،

خاصة بعد التجربة الصعبة التي عرفها القطاع سنة 2024.

ويرى خبراء زراعيون أن هذه السياسة الاستباقية ستساهم في ضمان استقرار الإنتاج الفلاحي،

مؤكدين أهمية مواصلة تعزيز الواردات تدريجياً لتفادي أي اضطرابات في العرض خلال الفترات الحساسة.

ويعكس إدراج المغرب ضمن أبرز موردي الأسمدة للهند المكانة المتقدمة التي بات يحتلها في هذا القطاع على الصعيد الدولي،

بفضل موارده الطبيعية وخبرته المتراكمة، خاصة في مجال الفوسفاط ومشتقاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *