صوت أمريكي يطالب بإغلاق مخيمات تندوف وإنهاء معاناة الصحراويين

آخر الأخبار اخبار دولية

 

وفي قراءة تاريخية للنزاع، أشار روبين إلى أن جذوره تعود إلى فترة الحرب الباردة،

حيث تم تأسيس جبهة البوليساريو بدعم من أطراف إقليمية بهدف إضعاف المغرب.

وأضاف أن المواجهات المسلحة التي اندلعت في منتصف سبعينات القرن الماضي خلفت آلاف الضحايا، قبل أن تتراجع حدتها مع تشييد الجدار الأمني.

وسلط المحلل الأمريكي،

في مقاله المنشور على منصة “معهد المشاريع الأمريكية” تحت عنوان “حان وقت إغلاق الأمم المتحدة مخيمات البوليساريو في تندوف”،

الضوء على دور بعثة “المينورسو” منذ إنشائها سنة 1991، معتبرا أنها لم تتمكن من تحقيق مهمتها الأساسية حتى الآن.

وعلى المستوى الإنساني، عبر روبين عن تشككه في الأرقام المعلنة بشأن عدد سكان مخيمات تندوف،

مرجحا أنها لا تتجاوز 40 ألف شخص، مقابل أعداد أكبر يتم الترويج لها.

واعتبر أن تضخيم هذه الأرقام قد يكون وسيلة لاستقطاب مزيد من المساعدات الدولية،

مشيرا إلى تقارير أوروبية سابقة تحدثت عن اختلالات في تدبير الدعم الإنساني الموجه إلى المخيمات.

كما انتقد ما وصفه بتوسيع مفهوم “اللاجئ” خارج الإطار الذي حددته اتفاقية 1951،

معتبرا أن ذلك ساهم في إطالة أمد الأزمة الإنسانية بدل إيجاد حلول نهائية لها. وأكد في السياق ذاته أن بعض قاطني المخيمات لا ينحدرون من الصحراء، بل تم استقدامهم من مناطق مجاورة.

وفي ما يتعلق بالتدبير الميداني، سجل روبين ملاحظات على دور مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،

معتبرا أن دعمها غير المباشر يساهم في تكريس الوضع القائم. كما اتهم جبهة البوليساريو بفرض قيود على حرية تنقل السكان داخل المخيمات

، وهو ما يدفع بعضهم إلى البحث عن فرص للهجرة نحو وجهات أخرى.

وخلص المحلل الأمريكي إلى أن توفر أرضية لحل سياسي، من خلال مقترح الحكم الذاتي،

يفرض إعادة توجيه الجهود الدولية نحو تسهيل عودة الراغبين من الصحراويين إلى المغرب،

مع ضرورة التمييز بين المدنيين والأشخاص المتورطين في أنشطة غير قانونية.

كما دعا الأمم المتحدة والدول المانحة إلى مراجعة سياساتها بما يضمن توجيه المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين، بدل الإبقاء على أوضاع وصفها بـ“المصطنعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *