تارودانت
أقل من 24 ساعة وعلى طريقة العمليات الأمنية الكبرى،
نجحت مصالح الأمن بمدينة إنزكان، بتنسيق وثيق مع ولاية أمن أكادير،
في وضع حد لفرار المشتبه فيه الرئيسي في جريمة القتل البشعة التي هزت مدينة تارودانت صباح اليوم الخميس، وراح ضحيتها سائح أجنبي.
فك شفرة الجريمة
الجريمة التي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية،
بدأت فصولها بالعثور على جثة الهالك بجوار “كارافان” قرب المصحة الدولية بتارودانت،
وعليها آثار اعتداء عنيف بعصا خشبية على مستوى الوجه.
لكن “ذكاء” المحققين والتدخل العاجل لفرقة الشرطة العلمية والتقنية مكن من تحديد هوية الجاني في زمن قياسي،
اعتماداً على أدلة دقيقة من مسرح الجريمة وشهادات ميدانية حاسمة.
كمين إنزكان المحكم
وبفضل “اليقظة الاستخباراتية”،
تم تتبع مسار المشتبه فيه الذي حاول التواري عن الأنظار بعيداً عن مكان الحادث.
إلا أن يقظة العناصر الأمنية بإنزكان كانت له بالمرصاد؛
حيث تم نصب كمين محكم عند مدخل المدينة، أسفر عن تطويقه وإيقافه باحترافية عالية دون أن يتمكن من إبداء أي مقاومة.
تحت مجهر القضاء
الموقوف يتواجد حالياً تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، حيث يتواصل البحث معه لكشف الدوافع
الحقيقية وراء هذا الفعل الإجرامي، وما إذا كان الحادث معزولاً أم له تداعيات أخرى.
