الأمن الوطني يوظف الذكاء الاصطناعي

مجتمع


قال المراقب العام يونس كربيض، رئيس مصلحة اليقظة والمنهجيات بمديرية نظم المعلومات والتواصل التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، إنه، في إطار التطور المتسارع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تم العمل على إدماج هذه التقنيات في تحليل حركة المرور بالمجال الحضري من خلال تطوير عدد من البرامج.

وأضاف كربيض، في تصريح لانزي بريس، بمناسبة تنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بفاس، التي اختتمت الأحد، أن هذه التقنيات تمكن من معالجة وتحليل الصور ومقاطع الفيديو المسجلة والمتدفقة من كاميرات المراقبة المثبتة بالمجال الحضري.

وعن كيفية اشتغال قاعة القيادة والتنسيق، أوضح المسؤول الأمني ذاته أن التقنيات المذكورة تتيح كذلك إمكانية تحليل حركة المرور عبر رصد شامل لعدد المركبات المتحركة بجميع أنواعها، وكشف الازدحام؛ وبالتالي التمكن من توفير المعلومات المفيدة لاتخاذ القرارات.

وتمكن هذه التقنيات، أيضا، أورد رئيس مصلحة اليقظة والمنهجيات بمديرية نظم المعلومات والتواصل بالمديرية العامة للأمن الوطني، من تحديد السيارات المشبوهة عن طريق قراءة آنية للوحات الترقيمية ومقارنتها بقاعدة بيانات تخص السيارات المشبوهة.

وأبرز المراقب العام يونس كربيض أن هذا النظام مرتبط بالنظام المعلوماتي الجغرافي للمديرية العامة للأمن الوطني؛ وهو ما يتيح، وفقه، استغلال أكثر فعالية لكاميرات المراقبة.

وفي سياق متصل، أفاد كربيض بأن المديرية العامة للأمن الوطني تعمل على تطوير نظام رؤية حاسوبية يمكن من التعرف على الوجوه باستعمال تقنية التعلم العميق، لافتا إلى أن هذا النظام يوجد حاليا قيد التجريب.

من جانبه، أوضح قائد الأمن أنس المالكي، المسؤول عن قاعة القيادة والتنسيق بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن قاعة القيادة والتنسيق عبارة عن منصة للاتصال والتواصل السمعي البصري موضوعة رهن إشارة المواطنين فيما يخص الجزء المتعلق بالمنظومة الهاتفية الخط 19.

وأبرز المتحدث ذاته، في تصريح لانزي بريس، أن هذه المنظومة، التي تستجيب لنداءات المواطنين، يشتغل بها مناولون متخصصون في الاتصال والتواصل خضعوا لدورات تكوينية وتدريبية بالمعهد الملكي للشرطة، بالإضافة إلى الدورات التكوينية التي خضعت لها القيادات الأمنية التابعة للمديرية.

ولفت قائد الأمن أنس المالكي إلى أن جميع مخالفات السير الطرقي ومراقبة عملية السير والجولان والسرقات بالخطف أو النشل أو باستعمال الدراجات النارية يتم رصدها بفضل الكاميرات المثبتة بالشارع العام؛ مبرزا أنه، تبعا لذلك، يتم عكس البرقيات للوحدات الأمنية العاملة بالشارع العام من أجل التدخل السريع والفوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *